اقترن بصعود العولمة وانتشار القيم الفردانية خطاب قدري مغلق تَرَسَّمَ أصحابه مصائر كالحة لمستقبل الحياة الإنسانية بدت لهم مآلات «طبيعية» لتطور جارف. يمكن وصفُ الخطاب هذا «بخطاب النهايات». كل شيء، في هذا الخطاب، آخذ طريقه إلى النهاية، يعني إلى الزوال: أفكار، عقائد، إيديولوجيات، مؤسسات، ظواهر اجتماعية الخ، ولكن من غير أن تتبدى ملامح جديد آخر …
The post في نقد خطاب «النهايات» appeared first on الأخبار جريدة إلكترونية مغربية مستقلة.
br>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق